• النساء والفتيات المعوقات أشد عرضة لسوء المعاملة. كشفت دراسة استقصائية محدودة جرت في أوريسا، بالهند، عام 2004، أن جميع النساء والفتيات تقريبا تعرضن للضرب في المنزل، وأن 25 في المائة من النساء اللائي يعانين من تخلف عقلي تعرضن للاغتصاب وأن 6 في المائة من النساء المعوقات تعرضن للتعقيم قسرا.
• استنادا إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة، فإن30 في المائة من الشباب المشردين في الشوارع هم من المعوقين.
• نسبة الوفاة عند الأطفال المعوقين قد تبلغ 80 في المائة في البلدان التي انخفضت فيها نسبة وفاة الأطفال دون سن الخامسة ككل إلى 20 في المائة، وذلك استنادا إلى إدارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، وتضيف أنه في بعض الحالات يبدو الأمر وكأنه يجري"اجتثاث" الأطفال.
• تبين الدراسات المقارنة بشأن تشريعات الإعاقة أن 45 بلدا فقط لديها قوانين لمكافحة التمييز وغيرها من القوانين الخاصة بالعجز.
• في المملكة المتحدة، 75 في المائة من الشركات المدرجة في مؤشر FTSE 100 Index في سوق بورصة لندن لا تستوفي المستوى الأساسي للوصول إلى الإنترنت، وبهذا فإنها تخسر إيرادات تزيد قيمتها عن 147 مليون دولار.
التعليم
• تسعون في المائة من الأطفال المعوقين في البلدان النامية لا يداومون في مدارس، استنادا إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
• تبلغ نسبة البالغين المعوقين الذين يلمون بالقراءة والكتابة 3 في المائة، وتبلغ هذه النسبة 1 في المائة بالنسبة للنساء المعوقات، وذلك استنادا إلى دراسة أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 1998.
• في بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ينخفض تمثيل الطلاب المعوقين في التعليم العالي، رغم تزايد أعدادهم، وذلك استنادا إلى منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
العمالة
• استنادا إلى منظمة العمل الدولية، يقدر عدد الأشخاص المعوقين في العالم ممن بلغوا سن العمل 386 مليون نسمة. وترتفع نسبة البطالة في بعض البلدان إلى 80 في المائة. وغالبا ما يفترض أرباب العمل أن المعوقين غير قادرين على العمل.
• رغم أن المعوقين يشكلون نسبة كبيرة تتراوح بين 6 و 7 في المائة من سكان الهند، لم تستوف حاجاتهم للعمل، وذلك استنادا إلى دراسة قام بها المركز الوطني لتشجيع توظيف المعوقين في الهند، رغم أن قانون " الأشخاص المعوقين"، الذي يحفظ لهم 3 في المائة من الوظائف الحكومية. ومن أصل 70 مليون إنسان مصاب بعاهات في الهند، 0.1 مليون منهم نجحوا في الحصول على عمل في القطاع الصناعي.
• كشفت دراسة استقصائية جرت في الولايات المتحدة عام 2004 أن نسبة 35 في المائة فقط من الأشخاص الذين بلغوا سن العمل من المعوقين يعملون فعلا، بالمقارنة مع 78 في المائة من الناس الذين لا يعانون من الإعاقة. وأجاب ثلثا عدد العاطلين عن العمل من المعوقين بأنهم يريدون العمل ولكنهم لا يستطيعون إيجاد وظائف.
• كشفت دراسة أجرتها جامعة روتجرز عام 2003 أن نسبة الأشخاص الذين يعانون من عاهات بدنية أو عقلية لا تزال منخفضة جدا في أماكن العمل في الولايات المتحدة، بينما يبدو أن التصورات الخاطئة عن المعوقين مبالغ فيها جدا. وقال ثلث عدد أرباب العمل الذين استطلعت آراؤهم إن المعوقين لا يستطيعون القيام بالمهام الوظيفية المطلوبة منهم على أحسن وجه. والسبب الثاني الأكثر شيوعا الذي تمم التعلل به لعدم توظيف المعوقين هو الخوف من توفير تسهيلات مكلفة.
• كشفت دراسة استقصائية عن أرباب العمل في الولايات المتحدة عام 2003 أن تكلفة التسهيلات لا تتجاوز 500 دولار أو أقل، وأفادت نسبة 73 في المائة من أرباب العمل أن موظفيهم لا يحتاجون إلى تسهيلات على الإطلاق.
• استنادا إلى دراسة جرت في الولايات المتحدة عام 2002، أفادت الشركات أن معدلات استبقاء الموظفين المعوقين أفضل من غيرهم، مما يقلل من ارتفاع تكاليف تغير الموظفين. تكشف دراسات استقصائية أخرى في الولايات المتحدة أن معدل استبقاء الموظفين المعوقين بعد مرور عام على توظيفهم يبلغ 85 في المائة.
• استنادا إلى وزارة العمل الأمريكية، هناك الآلاف من المعوقين الذين نجحوا كأصحاب أعمال تجارية صغيرة. وكشف تعداد السكان الوطني عام 1990 أن نسبة العمالة الذاتية والخبرة في الأعمال التجارية الصغيرة أعلى لدى المعوقين (12.2 في المائة) منها لدى الأشخاص غير المعوقين (7.8 في المائة)
العنف
• مقابل كل طفل يقتل أثناء الحرب، يصاب ثلاثة بأذى وعجز دائم.
• استنادا إلى منظمة الصحة العالمية، ربع عدد العاهات في بعض البلدان ناجم عن إصابات مؤذية وعن أعمال عنف.
• احتمال وقوع المعوقين ضحية لأعمال عنف أو اغتصاب أكثر من غيرهم، استنادا إلى دراسة بريطانية جرت عام 2004، واحتمال أن تتدخل الشرطة لنجدتهم أو للحصول على الحماية القانونية أو الرعاية الوقائية أقل من غيرهم.
• تشير البحوث إلى أن أعمال العنف ضد الأطفال المعوقين تقع بمعدلات سنوية تزيد بما لا يقل عن 1.7 مرات عن معدلات نظرائهم من غير المعوقين.









