تم الإعلان عن منظمة الاحتواء الشامل لدول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وإيران في مايو 2006 في إطار تنظيم غير سياسي وغير طائفي يجمع بين دفتيه الجمعيات التي تؤمن بمبادئ وقيمه لضمان تمتع الأشخاص المعوقين عقلياً بكافة الحقوق الميسرة لسواهم إضافة لما يستحقونه من خدمات خاصة.
وتضم المنظمة في عضويتها العديد من الاتحادات والجمعيات في كل من مصر وليبيا وتونس وفلسطين والعراق والكويت والإمارات وقطر وإيران ولبنان.
وتضم المنظمة في عضويتها العديد من الاتحادات والجمعيات في كل من مصر وليبيا وتونس وفلسطين والعراق والكويت والإمارات وقطر وإيران ولبنان.
تم انتخاب سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيساً فخرياً للمنظمة التي تضم في عضويتها كلاً من الدكتور موسى شرف الدين نائب رئيس منظمة الاحتواء الدولي الشامل (لبنان ـ رئيساً)، والدكتور نجيب خزام (مصر ـ نائباً للرئيس لشمال أفريقيا)، والدكتور هشام تقي (الكويت ـ نائباً للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط)، والدكتور هشام بن نصر (تونس ـ أميناً للسر)، والسيد رولان تمرز (لبنان ـ أميناً للصندوق ومنتدباً للهيئة الإدارية في منظمة الاحتواء الشامل)، كل من بسام عيشة (ليبيا)، ريهام عميش (الأردن)، عدالة أبو ستة بومدين (غزةـ فلسطين)، ساهرة مصطفى عبد اللطيف (العراق)، الدكتور سيف الحجري (قطر) والدكتورة مريم شريفيان (إيران) أعضاء مستشارين في الهيئة الإدارية. وتعد المنظمة خطوة هامة نحو العالمية ودفعة جديدة لتقوية المنظمات العربية العاملة في مجال المعـاقين ذهنياً وفي اجتماع بيروت المشار إليه آنفاً تم تشكيل الهيئة الإدارية التأسيسية للمنظمة وانتخاب سعادة الشيخة جميلة بنت القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية رئيساً فخرياً لها لاعتبارات عدة أهمها إحاطتها الكبيرة باحتياجات ومطالب ذوي الإحتياجات الخاصة وذويهم وخبرتها الطويلة في إدارة إحدى أكبر المؤسسات التي تعنى بتعليم وتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي إحدى أكثر الدول اهتماما بهذه الفئة من أبناء المجتمع من حيث تعليمهم وتدريبهم وتوظيفهم واستضافة وتنظيم المؤتمرات التي تطرح قضاياهم ومشاكلهم على طاولة النقاش من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها كما تم في الاجتماع تأسيس الهيئة الإدارية للمنظمة. وقد جاء الإعلان عن تأسيس المنظمة تتويجاً للمحاولات المتعددة التي بذلت منذ عام 1993 بمبادرة من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ثم في بيروت عام 1993 و1994 وعام 2000 حيث وفّق المعنيون بالأمر وعلى رأسهم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في بعث الرّوح ومتابعة عمل المنظمة الإقليمية وقد وجهت الدعوات إلى الغالبية العظمى من الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة العقلية القائمة في الدول المذكورة أدناه إضافة إلى العديد من المنظمات العاملة في دول المنطقة. وقد تم إستهداف جمعيات أولياء الأمور والأهل بشكل رئيسي بغض النظر عن انتمائها إلى منظمة الاحتواء الشامل من عدمه وقد تمكن المنظمون من الحصول على ردود من منظمات أولياء أمور من المغرب والكويت والسودان وسورية والأردن إلا أنهم اعتذروا عن المشاركة في اللقاء. وبالنسبة لعضوية الأشخاص المعوقين عقلياً تم الاتفاق على أن يكون لكل دولة من دول الإقليم ممثل من الأشخاص المعوقين عقلياً في الهيئة العامة للمنظمة حيث يتم اختيار أحدهم لتمثيل الأشخاص المعوقين. وتم التأكيد في الهيئة الإدارية المنتخبة على وجوب تمثيل أسر الأشخاص المعوقين بما لا يقل عن 51% من عدد أعضاء الهيئة الإدارية وأن يكون الأشخاص المعوقون عقلياً ممثلين في الهيئة الإدارية، وتم التأكيد كذلك على ضرورة أن تتطابق المسلمات والمبادئ التي تلتزم بها المنظمة مع ما تلتزم به كافة أقاليم العالم لمنظمة الاحتواء الشامل.









