|
جمعيتنا " جمعية التحدي الخيرية لرعاية المعوقين " ، جمعية أهلية، خيرية، تسعى إلى التنمية الشاملة والمستدامة لمختلف فئات المعوقين، من خلال برامجها وأنشطتها المختلفة، من الخدمات والإعانات الاجتماعية، والتدريب والتكوين والتأهيل، إلى التوعية والإرشاد والوقاية، إلى الدفاع عن حقوق المعوقين والمنافع والمزايا التي كفلها لهم القانون والتشريعات المحلية. وإعمالاً لتلك التوجهات، فقد سعت الجمعية، منذ إشهارها بتاريخ 12-04-2003، للعمل في ثلاثة مسارات أساسية، هي : الأول- تنظيم الوضع الداخلي للجمعية. الثاني – ربط علاقة مباشرة ومتواصلة مع الفئات المستهدفة. الثالث – ربط العلاقة مع الجمعيات والمؤسسات المناظرة محلياً وعربياً ودولياً. الأول- تنظيم الوضع الداخلي للجمعية : ففي المسار الأول، كانت مشكلة الجمعية عند إشهارها هو " المقر" المناسب لممارسة أنشطتها القادمة، حيث كان مقرها بمقر صندوق الضمان الاجتماعي بقصر بن غشير، ولم يكن مناسباً، خاصة وأنه لم يحتو على أثاث مكتبي، لذلك اتجهت الجمعية للبحث عن بديل مناسب، حيث أسفرت تلك الجهود عن تخصيص مقر بأمانة المؤتمر الشعبي بقصر بن غشير، وكان عبارة عن " حمّامات ودورات مياه " (!!)، وكلفت اللجنة الشعبية للمؤتمر الشعبي بقصر بن غشير مشكورة " شركة الدّوسر للإنشاءات " بصيانة المقر بسعر التكلفة فقط، وتطّوع " معمل الفيروز لصناعة الأسنان " بتوفير القرطاسية وبعض المستلزمات الإدارية اللازمة لتسيير العمل خلال الفترة الأولى لتأسيس الجمعية، كما ساهمت " الجمعية الليبية للمعاقين القاصرين عن الحركة العضوية " بتقديم المساعدة للجمعية لإعانتها على إتمام تأسيسها، حيث خصصت للجمعية عدداً من الحجوزات في السيارات التي استوردتها الجمعية الليبية للقاصرين. وفي إطار التنظيم الداخلي للجمعية، تم تجهيز المكتب بالأثاث والمستلزمات الأخرى، من موارد الجمعية من توريد السيارات سابقة الذكر، كما تم إعداد دورة مستندية وإدارية وفتح ملفات لمختلف مجالات عمل وأنشطة وبرامج الجمعية، إضافة إلى الملفات والسجلات الدورية المختلفة. كما تم في ذات الإطار، توظيف إداريين(2) ومحاسب، بنظام المكافأة الشهرية المقطوعة، لتسيير العمل الإداري اليومي، وتنظيم مالية وحسابات وميزانية الجمعية . كما اتجهت الجمعية في ذات الإطار وبهدف تعزيز الاعتماد على الذات في تمويل برامجها وأنشطتها وخدماتها، نحو برنامج " الاستثمار" من خلال، برنامج توريد سيارات شعبية. كما قامت الجمعية بمحاولات أخرى عديدة لإقامة مشاريع استثمارية إنتاجية، منها : - إقامة مصنع لإنتاج معدات وتجهيزات المعوقين. - إقامة مركز للتأهيل الشامل للمعوقين. - إقامة مركز للمعلوماتية والحاسوب للمعاقين. - إقامة مركز لتدريب وتنمية المرأة المعاقة . حيث تم اتخاذ إجراءات إدارية مختلفة، لتنفيذ تلك المشاريع، منها : - تخصيص قطعة أرض من قبل اللجنة الشعبية للمؤتمر الشعبي الأساسي سيدي السائح لإقامة مصنع معدات وتجهيزات المعاقين عليها. - إعداد الدراسة الفنية والمواصفات والجدوى الاقتصادية لمشروع المصنع سابق الذكر من قبل شركة فرنسية متخصصة، ومكتب وطني للدراسات الاقتصادية. - تخصيص قطعة أرض من قبل اللجنة الشعبية للمؤتمر الشعبي الأساسي قصر بن غشير لإقامة مشروع مركز التحدي للتأهيل الشامل للمعاقين. - إقامة مشاورات أولية مع منظمة " الاحتواء الشامل " ومنظمة " التأهيل الدولي "، لتقديم الدراسة الفنية والمواصفات اللازمة للمركز. - الاتفاق مع أحد المواطنين، لإيجار مقر خاص لمركز المعلوماتية والحاسوب، على أن يتم سداد الإيجار بعد المباشرة في تشغيل المركز. - الاتفاق مع شركة وطنية، لإجراء الصيانة والتحويرات اللازمة في المبنى، ليصار لاستخدامه كمركز للمعلوماتية والحاسوب، مجاناً. - مخاطبة اللجنة الشعبية العامة للقوى العاملة والتدريب والتأهيل، لتزويد المركز بالأجهزة والمعدات اللازمة للتدريب والتكوين المهني على مهن المعلوماتية والحاسوب من حيث الاستخدام والبرمجة والصيانة والشبكات، الخاصة بالمعوقين. - الاتصال بمركز المعلوماتية الموجه للمعوقين بتونس الشقيقة، للاستفادة من خبراته ومناهجه لتشغيل وتطوير مركز الجمعية بقصر بن غشير، بما في ذلك تدريب الكادر التدريبي الأساسي الذي سيقوم بالتدريب في مركز الجمعية. - تدريب أحد أعضاء الجمعية، وهو مهندس حاسوب على برامج التدريب والإدارة واللغة الإنكليزية بالاتفاق مع إحدى الشركات الوطنية المتخصصة، حيث تقاسمت الجمعية وتلك الشركات تكاليف التدريب، حيث سيتم تكليف المهندس المذكور بالإدارة والإشراف على مركز الجمعية . - أما مركز تدريب وتنمية المرأة المعاقة، فقد تم الاتفاق مع أحد المواطنين لإيجار مقر مناسب، وبإيجار محدود كمساهمة منه وتبرع، على أن يتم إدارة وتشغيل ذلك المركز، من قبل عضوات الجمعية من المتخصصات في تدريب المرأة على المهن المختلفة كالخياطة والحياكة والتطريز والصناعات التقليدية والصناعات الغذائية، إضافة إلى التدريب على الحاسوب واللغة الإنكليزية والإدارة والمالية. - وفي ذات الإطار تم مخاطبة اللجنة الشعبية العامة للقوى العاملة والتدريب والتكوين لتزويد مركز تدريب وتنمية المرأة المعاقة بالمعدات والأجهزة اللازمة للتدريب . وللأسف الشديد، لم ننجح حتى تاريخه في تنفيذ أي من تلك المشاريع، لافتقار الجمعية للموارد المالية اللازمة، كما لم تتجاوب معنا حتى الآن اللجنة الشعبية العامة للقوى العامة والتكوين المهني في توفير الأجهزة والمعدات اللازمة لتشغيل مركز المعلوماتية ومركز المرأة، كما لم نتمكن من الحصول على التمويل اللازم لإقامة المصنع، علماً بأنه يوفر فرص عمل لعدد 360 منتج منهم 320 من المعوقين. مع ذلك... نشير إلى أن الوضع المالي للجمعية، في تطور مستمر، وإن كان بشكل بطئ، - حيث تطور صافي الأصول الثابتة للجمعية، من (4,921,379 د.ل)، بتاريخ 31/12/2004، إلى (26,016,053 د.ل)، في 31/12/2005. المسار الثاني – ربط علاقة مباشرة ومتواصلة مع الفئات المستهدفة : في هذا المسار، انتهجت الجمعية نهجاً تنموياً، حيث تم إقامة " الملتقى الأول للمعاقين وأسرهم والعاملين معهم بشعبية تاجوراء النواحي الأربع "، بهدف التعرف على احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، والمشاركة في وضع الخطوط العامة للتوجهات المستقبلية للجمعية والجهات الأخرى ذات الصلة في الشعبية، كما تم في هذا الملتقى إقامة عدد من ورش العمل والتدريب، وأسفر الملتقى عن عدد من التوصيات التي تم إحالتها إلى الجهات والأمانات ذات الصلة على مستوى الشعبية والعامة. - وفي هذا الإطار أيضاً، تم توزيع عدد من المعدات والتجهيزات الخاصة بالمعوقين، مثل الكراسي المتحركة، والعكاكيز، وكراسي الحمامات..... وغيرها، مجاناً، حيث تم تسديد قيمتها بعد الحصول على تخفيضات من الشركات المتخصصة، من إيرادات الجمعية . وفي هذا المسار، تم مساعدة وتمكين عدد ( 55) معاق من الشعبية بالحصول على قروض سكنية، بالتعاون مع رابطة المعاقين بالشعبية، واللجنة الشعبية للشعبية، منهم (3) فقط أعضاء في الجمعية . هذا إضافة إلى توفير المركوب بأسعار مناسبة، حيث استفاد منها عدد كبير من أعضاء الجمعية ومن غير المنتسبين إليها. وفي هذا الإطار يجري العمل على إعداد خطة عمل استراتيجية للجمعية خلال السنوات الخمس القادمة، تعمل على توفير التدريب والتأهيل المناسب للمعوقين، وفقاً لقدراتهم واحتياجاتهم التدريبية، وربط هذا التدريب باحتياجات سوق العمل المحلي، إضافة إلى المساهمة في توفير فرص عمل للمتدربين بالاتصال بالقطاع الخاص والشركات العام. كما تتجه الجمعية لإعداد برنامج خاص " للقروض الصغرى" و دعم "المشاريع الصغرى" بالتنسيق مع بعض جهات التمويل، لفائدة المعوقين والمعوقات الباحثين عن عمل . هذا إضافة إلى التنسيق مع بعض مراكز الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية، لإقامة برامج مشتركة لفائدة المعوقين والمعوقات، مثل تقديم بعض الفحوصات والكشوف الطبية المجانية، وتقديم معدات وأجهزة مجانية، حيث تم في هذا الإطار الاتفاق مع " المركز الليبي الأردني للسمعيات "، لتقديم جميع كشوفات قياس السمع، وصحة الأطفال مجاناً لأعضاء الجمعية، ومن توفدهم الجمعية للمركز، إضافة إلى تقديم بعض أجهزة تقوية السمع مجاناً، وبأسعار التكلفة، إضافة إلى الصيانات المجانية، والأهم من ذلك تم الاتفاق على إقامة دورات تدريب لتأهيل بعض المعاقين والمعاقات للعمل في هذا المجال، خاصة في مجال الصيانة. و تدرس الجمعية حالياً فكرة إقامة " مشروع ورش لصيانة أجهزة السمع الخاصة بالصم" بالتعاون مع المركز المذكور، في عدد من الشعبيات، ووفقاً لبرنامج " القروض والمشاريع الصغرى " . هذا إضافة إلى عدد كبير من الأنشطة الأخرى التي تهدف إلى نشر الوعي بقضايا الوقاية من الإعاقة والدفاع عن حقوق المعوقين، بين مختلف الفئات والأوساط الشعبية. وبلغة الأرقام نشير إلى أنه قد : - تطورت مصاريف التوعية والإرشاد والمعونات العينية والاجتماعية للمعاقين، من (2,755,000 د.ل)، إلى ( 27,933,500 د.ل)، خلال نفس الفترة السابقة - كما ارتفعت الهبات النقدية الممنوحة من الجمعية إلى جهات ومؤسسات أخرى ذات صلة وأفراد من ( 000 د.ل) إلى (4,000,000 د.ل) خلال نفس الفترة السابقة. المسار الثالث – ربط العلاقة مع الجمعيات والمؤسسات المناظرة محلياً وعربياً ودولياً : شهد هذا المسار نشاطات مميّزة للجمعية، بفعل خبرات وعلاقات المدير التنفيذي للجمعية، وهو خبير دولي في مجالات التدريب ومستشار لدى العديد من منظمات الأمم المتحدة، والعربية والإقليمية، في قضايا حقوق المعوقين، وحقوق الطفل، وحقوق المرأة، والإعلام، والعمل الأهلي. فعلى المستوى المحلي : أقامت الجمعية أقوى صلات الشراكة والتعاون مع عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات المناظرة، منها : - الاتحاد العام للجمعيات الأهلية . - الاتحاد النوعي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة. - مكتب الجمعيات الأهلية بمكتب الاتصال باللجان الثورية. - صندوق التضامن الاجتماعي. - اللجنة العليا لرعاية الطفولة. - مركز الوقاية والحد من الإعاقة . - مركز التضامن لتدريب المرأة. - الجمعية الليبية للمعاقين القاصرين عن الحركة العضوية. - جمعية ترهونة للمعاقين القاصرين عن الحركة العضوية. - جمعية الأمل لرعاية الأيتام. - جمعية الصّم وضعاف السمع بطرابلس. - جمعية الطفل المعاق بطرابلس. - الجمعية الليبية لمتلازمة داون. - الجمعية الليبية للتخلف الذهني. - جمعية التحدي لمكافحة الإيدز. - الجمعية الليبية للثقافة والعلوم . - نادي طرابلس لرياضات المعاقين. - الاتحاد العام لرياضات المعاقين. - الاتحاد الفرعي لرياضات المعاقين. - الرابطة العامة للمعاقين. - جمعية حقوق الطفل ببنغازي. - جمعية حقوق الطفل والمرأة. - المكتبة القومية المركزية. وقد أسفرت تلك الشراكات والعلاقات إلى إقامة العديد من الأنشطة والبرامج المحلية، ومنها : - تأسيس الشبكة الجماهيرية لحقوق الطفل المعاق، ( ما تزال تحت التأسيس). - تأسيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية بالجماهيرية العظمى. - تأسيس الاتحاد النوعي للجمعيات الأهلية العاملة في مجال الإعاقة. - المشاركة في أنشطة رياضية وثقافية ( مهرجان الربيع). - المشاركة في ورشة العمل العلمية لوضع خطة عمل لتأهيل وتدريب العاملين وأولياء الأمور والمتهمين بالأطفال المعاقين. - المشاركة في فعاليات الحملة الوطنية الأولى لمكافحة المخدرات والإيدز والتهاب الكبد الوبائي. - المشاركة في الحملة الدولية للمتضررين من الألغام . - المشاركة في اليوم العالمي لحماية البيئة. - المشاركة في أسابيع المرور العربية للوقاية من حوادث المرور. - المشاركة في كل الاحتفالات الشعبية بأعياد الفاتح العظيم. - المشاركة في الملتقى الأول والثاني للجمعيات الأهلية. - المشاركة مع جمعيات أخرى في أنشطتها وبرامجها، مثل جمعية حقوق الطفل ببنغازي، والجمعية الليبية للمعاقين القاصرين عن الحركة العضوية، وجمعية القاصرين عن الحركة العضوية بترهونة، وجمعية التحدي لمكافحة الإيدز..... إلخ. - المشاركة في كل أنشطة صندوق التضامن الاجتماعي. - المشاركة في الندوة الصحفية حول صدور الاتفاقية الدولية لحقوق المعوقين وصون كرامتهم ". - المشاركة في ورشة العمل حول التخلف الاجتماعي وأثره على المعوقين، استنادا إلى لقاء الأخ القائد بالعاملين في العمل الاجتماعي. - حضور لقاء الأخ القائد مع العاملين في العمل الاجتماعي. - المشاركة في تأسيس الاتحاد النوعي للجمعيات الأهلية العاملة في الإعاقة. - ...... أنشطة أخرى. وعلى المستوى الخارجي : أقامت الجمعية صلات وعلاقات تعاون وصداقة مع عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات المناظرة، منها : - منظمة الاحتواء الشامل ( للمعاقين ذهنياً)، على مستوى المنطقة العربية، والعالم( لبنان) . - منظمة التأهيل الدولي ( كل أنواع الإعاقات)، على مستوى العالم (نيويورك). - مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث ( كوثر)، على مستوى المنطقة العربية( تونس). - المجلس العربي للطفولة والتنمية، على مستوى المنطقة العربية( القاهرة). - المعهد العربي لحقوق الإنسان، على مستوى المنطقة العربية( تونس). - مؤسسة الزورق لتنمية وتأهيل المعاقين ذهنياً بلبنان. - رابطة أطباء العائلة، البحرين . - منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف) المكتب الإقليمي ( الأردن). - مركز المعلوماتية الموجه للمعاقين ( تونس). - مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ( الشارقة). - الاتحاد التونسي لإعانة المتخلفين ذهنياً. - وعدد كبير من الجمعيات الأخرى في عدد من البلدان العربية. وأسفرت تلك العلاقات عن مشاركة الجمعية فعالية كبيرة في عدد من الأنشطة، منها : - مؤتمر الإعاقة والتأهيل، الذي عقد بالبحرين. - مؤتمر التأهيل الدولي للمعاقين بالإقليم العربي، بالبحرين. - منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة بالقاهرة. - المؤتمر العربي للفقر والإعاقة بتونس. - الاجتماع التأسيسي للاتحاد العربي للإعاقة بلبنان. - تأسيس الشبكة العربية لحقوق الطفل المعاق. وقد شاركت الجمعية في تلك الفعاليات الدولية والعربية بورقات عمل وإدارة بعض حلقات النقاش وورش العمل والتدريب، ساهمت في : - التعريف بقضايا الإعاقة في الجماهيرية والإنجازات العديدة التي تحققت فيها لصالحهم، خاصة في مجال التشريعات والمزايا. - التعريف بالجمعية وواقع الجمعيات الأهلية العاملة في مجال الإعاقة وأنشطتها المختلفة. - تبادل الخبرات والمعلومات وربط الصلة مع الجمعيات العربية والدولية المناظرة، خاصة في مجال تأهيل وتدريب المعاقين، والمشاريع الصغرى. - تأسيس " الشبكة العربية لحقوق الطفل المعاق " بمبادرة من الجمعية، واختيار الجمعية كرئيس مؤسس لهذه الشبكة وعقد المؤتمر الأول لها في الجماهيرية.. - تأسيس " منظمة الاحتواء الشامل للمنطقة العربية للمعاقين"، حيث تم اختيار جمعيتنا كعضو في المكتب الإقليمي، كما تم قام المدير التنفيذي للجمعية، بإعداد النظام الأساسي لتلك المنظمة ولوائحها الداخلية. - تقديم طلب للانتساب لمنظمة " التأهيل الدولي للمعاقين "، وتمت الموافقة المبدئية من المؤتمر العام للمنظمة، ولكننا لم نستكمل بعد إجراءات الانتساب والعضوية. - الموافقة على عقد " المؤتمر السنوي لمنظمة التأهيل الدولي للمعاقين " في الجماهيرية العظمى، في العام 2007، وهو أهم مؤتمر عالمي للمعاقين على الإطلاق، ويزيد عدد المشاركين فيه على ( 500) مشارك، وتتابعه مختلف وسائل الإعلام العالمية. ورغم تلك الجهود وللأسف الشديد ... فشلت الجمعية، في : - استضافة الاجتماع الأول للشبكة العربية لحقوق الطفل المعاق ، والذي كان مقرراً عقده في شهر الربيع ( مارس )، بمناسبة احتفالات شعبنا بعيد سلطة الشعب، وكان هناك توافق بين الأعضاء المؤسسين على اختيار طرابلس كمقر للشبكة، وجمعيتنا كرئيس لها، ولكننا لم نتمكن من الحصول على الموافقات اللازمة، فكانت النتيجة، اتفاق الأعضاء المؤسسين على اختيار " السعودية" مقراً للشبكة، ورئيساً لها .. !!!!. - عقد المؤتمر السنوي لمنظمة التأهيل الدولي للمعاقين، حيث اعتذرنا بسبب تعقيد إجراءات الموافقة، وتم الاتفاق مع الأشقاء في تونس، على منحهم موافقتنا على عقده في تونس، وتم ذلك بالفعل، حيث من المقرر عقده العام القادم بتونس، برعاية من الرئيس زين العابدين شخصياً، علماً بأن عقد ذلك المؤتمر، إضافة إلى العوائد المعنوية والإعلامية التي لا تقدر بثمن، كان سيدر دخلاً جيداً بالعملة الصعبة على الجماهيرية، لأن الوفود المشاركة تشارك على حسابها الخاص، ويقتصر دورنا على تسهيل إجراءات الحجز في الفنادق، واختيار قاعات عقد الاجتماعات وورش العمل، بمقابل، بل وكان سيدر على جمعيتنا إيراداً جيداً لأن " منظمة التأهيل الدولي" تخصص جزءا من رسم الاشتراك في المؤتمر لصالح الجمعية. - والآن نحن متردّدون جداً في دعوة " المكتب الإقليمي " لمنظمة الاحتواء الشامل للمعاقين، لعقد أحد اجتماعاته في الجماهيرية، بهدف تمكينهم من الإطلاع على جهودنا الأهلية والخاصة والعامة، في مجال رعاية المعوقين، خاصة وأن تلك الإنجازات والجهود غير معروفة في الوطن العربي والعالم. - الفشل في استقدام " بروفيسور بولندي من أصل عربي متخصص في جراحات التجميل، وخاصة في الإعاقات القابلة للتصحيح جراحياً "، للقيام بإجراء عدد من الجراحات للأطفال المعوقين، مجاناً، بسبب تعقد الإجراءات . ورغم النشاط الكبير للجمعية في هذا المجال إلا أن مصاريف هذا البند قد انخفضت من ( 11,900,000 د.ل) بتاريخ 31/12/2004 إلى ( 10,993,550 د. ل ) بتاريخ 31/12/2005 . وختاماً ... بقي أن نشير إلى أن عدد مؤسسي الجمعية بلغ ( 76)، وجلّهم من المعاقين، كما أن أعضاء اللجنة الشعبية للجمعية البالغ عددهم خمسة أعضاء كلهم من المعاقين، وأعضاء أمانة المؤتمر البالغ عددهم ثلاثة، اثنان منهم من المعاقين . كما عقدت الجمعية منذ تأسيسها، مؤتمرين عامين، الأول تأسيسي والثاني لأعضاء مؤتمر الجمعية وبمشاركة عدد من المعاقين وأسرهم والعاملين معهم. كما أعدت الجمعية ميزانيات عمومية للأعوام ( 2004- و2005)، بمراجعة مكتب مراجعة قانوني. ونتيجة لجهود أعضاء الجمعية وأنشطتها المختلفة، وصل عدد منتسبي الجمعية في نهاية عام 2004، ( 101 منتسب/ة، منهم 11 إمرأة)، وتطور العدد إلى (295 منتسب/ة ، منهم 17 إمرأة )، بين العامين 2005 و 2006. وبذلك وصل عدد أعضاء الجمعية ( المؤسسيين والمنسبين، حتى شهر 11 من العام 2006، فقط (472 عضو/ة)، سدد ما يقارب من 60% منهم رسوم انتسابهم واشتراكهم السنوي. كما تم تشكيل عدد من اللجان الفنية المتخصصة، وهي : - اللجنة العلمية، وتضم عدداً من ذوي الخبرات العلمية في هذا المجال، ويرأسها، أ.د. إدريس القائد، وهو خبير وطني في منظمة الصحة العالمية، المسؤول عن برنامج إستئصال فيروس شلل الأطفال من الجماهيرية. - لجنة العمل والتدريب والتأهيل المهني، وتضم أيضاً عدداً من المتخصصين في المجال، ويرأسها أ. م. بسام مصطفى عيشة، وهو خبير ومستشار دولي في مجالات التدريب مع منظمات الأمم المتحدة. - لجنة استثمار وتنمية موارد الجمعية، وتضم أيضاً عدداً من الخبراء في المجال، ويرأسها، د. عمر إمحيريق، وهو خبير في مجالات الاستثمار وتنمية الموارد المالية . - اللجنة الإعلامية، وتضم عدداً من الإعلاميين، ويرأسها، أ. محمد عامر عريبي، رئيس تحرير صحيفة الضواحي، ومراسل الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية في شعبية تاجوراء النواحي الأربع. - لجنة تنمية المرأة المعاقة، وتضم عدداً من الخبيرات والخبراء في المجال، وترأسها أ. غالية المشري، وهي خبيرة في تدريب المرأة، وعضو اللجنة الشعبية للجمعية. - لجنة رياضة المعاقين، وتضم أيضاً عدداً من الخبراء في المجال، ويرأسها، أ. عبد الرزاق المغربي، وهو بطل أولمبي، حائز على العديد من الميداليات الرياضية على المستوى العالمي والقاري، وهو أيضاً أمين اللجنة الشعبية للجمعية. وخلال المرحلة القادمة سيتم تشكيل لجان متخصصة أخرى، تبعاً لحاجة وتطور الجمعية والفئات المستهدفة، ومنها، اللجنة الاجتماعية، لجنة القروض والمشاريع الصغرى.... . وإذ نقدم هذا التقرير عن مجمل وضع وأنشطة وبرامج الجمعية منذ تأسيسها في عام 2003، وحتى تاريخه، نأمل أن نكون قد أعطينا صورة واضحة عنها. |